الذهبي
226
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
يَوْمًا بِحَدِيثٍ عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ . . . . ، الْحَدِيثَ . قال محمد بن عوف الطائي : حدثنا محمد بن رجاء ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : سَمِعْت ابْن جريج يَقُولُ : عليكم بهذا الَّذِي لم يبق فِي زمانه أعلم مِنْهُ - يعني معمرًا - . قَالَ أَحْمَد العجلي : لما دخل معمر اليمن كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم فَقَالَ لَهُم رَجُل : قيّدوه قَالَ : فزوّجوه ، قَالَ عُثْمَان بْن سَعِيد الدارمي : قُلْتُ ليحيى بْن معين : فَابْنُ عُيَيْنَةَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَعْمَرٌ ؟ قَالَ : معمر ، قُلْتُ : فمعمر أم صالح بْن كيسان ؟ قال : معمر ، قلت : فمعمر أم يُونُس ؟ قَالَ : معمر ، قُلْتُ : فمعمر أحبّ إليك في الزُّهْرِيّ أم مالك ؟ قَالَ : مالك ، قُلْتُ : إن بعض الناس يَقُولُ : أثبت الناس فِي الزُّهْرِيّ سُفْيَان ، قَالَ : إنما يَقُولُ ذَلِكَ من سَمِعَ مِنْهُ ، وأي شيء كَانَ سُفْيَان ، إنما كَانَ غُلَيْمًا . وقال المفضل الغلابي : سَمِعْت ابْن معين يقدّم مالكًا فِي الزُّهْرِيّ ، ثُمَّ معمرًا ، ثُمَّ يُونُس ، وكان يحيى القطَّان يقدّم ابْن عيينة عَلَى معمر . قَالَ عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة : سألت يحيى القطَّان : مَن أثبت الناس فِي الزُّهْرِيّ ؟ فَقَالَ : مالك ، ثُمَّ ابْن عُيينة ، ثُمَّ معمر . وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخافه إلا عَن الزُّهْرِيّ ، وابن طاوس فَإِن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة والبصرة فله ، وما عمل فِي حديث الأَعْمَشُ شيئًا ، وحديثه عَن ثابت ، وعاصم ، وهشام بْن عروة مضطرب كثير الأوهام . زَيْدُ بْن الْمُبَارَك ، عَن مُحَمَّد بن ثور ، عن معمر قال : سقط مني صحيفة الأعمش فَإِنَّمَا أتذكّره . وقال يعقوب بْن شَيْبَة : حدَّثني أحمد بن العباس ، قال : سَمِعْت يحيى بْن معين يقول : سَمِعْت أَنَّهُ كَانَ زوج أخت امْرَأَة معمر مَعَ معن بن زائدة ، فأرسلت إليها أختها بدانجوج ، فعلم بِذَلِك معمر بعد مَا أكل ، فقام فتقيأ .